رواية 87 — كتاب الطلاق

وروى محمد بن علي بن محبوب عن الكرخي عن الحسن ابن سيف عن أخيه علي عن أبيه عن عمرو بن شمر عن جابر عن ابي جعفر عليه‌السلام في قول الله عزوجل (فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا) قال : متعوهن جملوهن مما قدرتم عليه من معروف فانهن يرجعن بكآبة وخشية وهم عظيم وشماتة من أعدائهن ، فان الله كريم يستحيي ويحب أهل الحياء. ان أكرمكم أشدكم إكراما لحلائلهم. وأما الذي يدل على ان متعة التي لم يدخل بها واجبة قوله تعالى ( لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين ) فامر بالمتعة لمن يطلق قبل الدخول بالمرأة وأمره تعالى على الوجوب ، وايضا فقد روى :
#تفصيل_وجوب_متعة_الطلاق_للمطلقة_غير_المفروض_لها_مهر_حسب_يسر_الزوج#باب_عدد_النساء
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ