مسألة 302 — أحكام الصلاة
إذا انحنى للركوع فهوى إلى السجود نسياناً ففيه صور أربع: 1- أن يكون نسيانه قبل أن يصل إلى حدّ الركوع، ويلزمه حينئذٍ الانتصاب قائماً والانحناء للركوع. 2- أن يكون نسيانه بعد الدخول في الركوع ولكنّه لم يخرج عن حدّ الركوع حين هويه إلى السجود، ويلزمه حينئذٍ أن يبقى على حاله ولا يهوي أكثر من ذلك ويأتي بالذكر الواجب. 3- أن يكون نسيانه بعد توقّفه شيئاً ما في حدّ الركوع بقصده، بأن نسي حاله فهوى إلى السجود حتّى خرج عن حدّ الركوع، ففي هذه الصورة صحّ ركوعه، ويجري عليه حكم ناسي ذكر الركوع والقيام بعده. 4- أن يكون نسيانه قبل توقّفه في حدّ الركوع حتّى هوى إلى السجود وخرج عن حدّ الركوع، فيلزمه أن يرجع إلى القيام ثُمَّ ينحني إلى الركوع ثانياً، والأحوط استحباباً في هذه الصورة إعادة الصلاة أيضاً.
#واجبات_الركوع#صور_الهوي_للسجود_نسياناً_قبل_تمام_الركوع