لا بأس بأن يُعطى الهاشمي - غير الزكاة - من الصدقات الواجبة أو المستحبّة وإن كان المعطي غير هاشمي، والأحوط الأولى أن لا يُعطى من الصدقات الواجبة كالمظالم والكفّارات.